الشيخ حسين بن جبر
584
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وكناها عليها السلام : امّ الحسن ، وامّ الحسين ، وامّ المحسن ، وامّ الأئمّة ، وامّ أبيها . أسماؤها على ما ذكره أبو جعفر القمّي : فاطمة ، البتول ، الحصان ، الحرّة ، السيّدة ، العذراء ، الزهراء ، الحوراء ، المباركة ، الطاهرة ، الزكية ، الراضية ، المرضية ، المحدّثة ، مريم الكبرى ، الصدّيقة الكبرى . ويقال لها في السماء : النورية ، السماوية ، الحانية . قال صاحب الكتاب رحمه الله : الصدّيقة بالأقوال ، والمباركة بالأحوال ، والطاهرة بالأفعال ، الزكية بالعدالة ، والرضية بالمقالة ، والمرضية بالدلالة ، المحدّثة بالشفقة ، والحرّة بالنفقة ، والسيّدة بالصدقة ، والحصان بالمكان ، والبتول في الزمان ، والزهراء بالإحسان ، مريم الكبرى في الستر ، وفاطمة بالسرّ ، وفاطمة بالبرّ ، النورية بالشهادة ، والسماوية بالعبادة ، والحانية بالزهادة ، والعذراء بالولادة . الزاهدة الصفية ، العابدة الرضية ، الراضية المرضية ، المتهجّدة الشريفة ، القانتة العفيفة ، سيّدة النسوان ، وحبيبة حبيب الرحمن ، والمحتجبة عن خزّان الجنان ، وصفيّة الرحمن . ابنة خير المرسلين ، وقرّة عين سيّد الخلائق أجمعين ، وواسطة العقد بين سيّدات نساء العالمين ، والمتظلّمة بين يدي العرش يوم الدين ، ثمرة النبوّة ، وامّ الأئمّة ، وزهرة فؤاد شفيع الامّة ، الزهراء المحترمة ، والغرّاء المحتشمة ، المكرّمة تحت القبّة الخضراء ، والإنسية الحوراء ، والبتول العذراء . ستّ النساء ، وارثة سيّد الأنبياء ، وقرينة سيّد الأوصياء . فاطمة الزهراء ، الصدّيقة الكبرى ، راحة روح المصطفى ، حاملة البلوى من غير فزع ولا شكوى ، وصاحبة شجرة طوبى ، ومن أنزل في شأنها وشأن زوجها وأولادها سورة هل أتى .